مقتل طيارين إماراتيين إثر سقوط مقاتلتهما في اليمن حظر السفر.. استئناف إصدار تأشيرات لرعايا الدول السبع البحرين تبرم اتفاقا بـ3.8 مليار دولار لشراء طائرات إف-16 الخارجية الأميركية: واشنطن ستساهم في استعادة الخدمات الأساسية بالرقة كاتالونيا.. احتجاجات في برشلونة ضد اعتقال مسؤولين انفصاليين العبادي: استفتاء إقليم كردستان انتهى وصار من الماضي  إسرائيل: لا حوار مع حكومة فلسطينية تشمل حماس ديلون: 350 من عناصر داعش استسلموا في الرقة ليبيا.. تعثر المفاوضات بين طرفي النزاع التحالف ينفي وجود عناصر تابعة للحرس الثوري في كركوك

مبعوث أوباما يصل بغداد بعد سليماني لضبط إيقاع الحراك السياسي ودفع الإصلاحات

بواسطة
عدد المشاهدات : 854
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مبعوث أوباما يصل بغداد بعد سليماني لضبط إيقاع الحراك السياسي ودفع الإصلاحات

  : متابعات النجف الان :كتب المحرر السياسي 

كثف الممثل الرئاسي الأميركي برت ماكغورك يرافقه السفير الاميركي في بغداد اتصالاته مع قادة الكتل ورئيس الحكومة، في مسعىً لضبط إيقاع الحراك السياسي الجاري بين الكتل والأحزاب وإعادة ترتيبها في إطار مشروع إصلاح رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.
وكان ماكغورك  قد التقى مساء الأحد في اربيل، رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الذي لفت الى ما تعرضت له قاعدة الشراكة التي أرست أسس الدولة الاتحادية من ضرر نتيجة لنزعة الانفراد في القرار من جانب رئيس مجلس الوزراء السابق، وهو ما استكمله العبادي بسلسلة تدابيره التضييقية على التمثيل الكردي، وكذلك انتهاج سياسة التجويع وغيرها من التدابير الإقصائية. 
وفي سياق متصل، أنهى المكتبان السياسيان للحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني اجتماعهما مساء امس بالاتفاق على ان  القيادة الكردستانية هي المعنية بتمثيلها على كل المستويات في بغداد وليس هناك من ينوب عنها.
 وعلمت (المدى) انه تقرر إرسال وفد حكومي تشارك فيه جميع الاحزاب الكردستانية لاجراء لقاءات مع قيادات الكتل والاحزاب في بغداد . 
ويعتزم رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني زيارة بغداد، والتمهيد لزيارة الوفد الكردستاني باجراء، لقاء  مع رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وغيره من القادة العراقيين.  
ورَشَح عن الاجتماعات، التي عقدها ماكغورك مع قادة الكتل البرلمانية في العاصمة بغداد، تأكيده على وجهة نظر الإدارة الأميركية بضرورة الحفاظ على الاستقرار السياسي، وتجنب احداث هزة تقود الى فراغٍ، في وقت يكون العراق فيه أحوج ما يكون الى دعمٍ أممي، والى تطمين الدول المشاركة في الحرب ضد داعش والدول والمنظمات المانحة والجهود الدولية المستعدة للتعاون مع الحكومة العراقية لمعالجة ما يترتب على ازمتها المالية وتعقيداتها. 
وشهد لقاء الممثل الرئاسي الامريكي مع رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم نقاشاً اتسم بالصراحة والرأي الواضح. ورد  الحكيم على ما جاء به ممثل الإدارة الأميركية من تقييم ووجهة وحدانية لا تأخذ بالاعتبار آراء وتقديرات واتجاهات الكتل البرلمانية التي يتشكل من مشاركتها، المبنية على قاعدة انتخابية عريضة، النظام البرلماني الديمقراطي، وهو ما يُلزِم رئيس مجلس الوزراء بأخذه بنظر الاعتبار في ما يريده من تدابير أو تغييرات وزارية أو انتهاج سياساتٍ تتطلب، حُكماً، العودة الى الكتل البرلمانية وليس النزوع نحو الانفراد .
 ولاحظ الحكيم، وهو يخاطب ماكغورك، ان المبعوث الامريكي يعيد ما فعله في عهد المالكي، حيث كان يمارس ضغطاً في اتجاهٍ واحدٍ يشجع على تجاوز الكتل وتعزيز السلطة الفردية.
وفي سياقٍ متصل، نشّطت السفارة الإيرانية من اتصالاتها بالقيادات العراقية، والتأكيد عبرها على تغييرٍ وزاري متوازن لايتجاوز على ارادة الكتل، ويحقق ارتقاءً مطلوباً في الأداء الحكومي.  ويشكل هذا الاتجاه استمراراً لما قام به الجنرال قاسم سليماني في لقاءاته المكوكية، التي قام بها نهاية الأسبوع الماضي، حيث أكد على أهمية تجنب صدمة تؤدي الى فراغ يضعف الجهد السياسي والعسكري في الحرب ضد داعش. 
وخلال الساعات الماضية تدارست كتل وقيادات سُبل الخروج من المأزق الذي تسببت به مبادرة رئيس مجلس الوزراء الفردية، وتقديمه "مظروفاً مغلقاً" باسماء مرشحين  لـ" كابينة تكنوقراطية" يبدو انها فاقدة الصلاحية للعديد منهم، إما لسيرة ذاتية مشتبه بها او لأن المرشح محسوب على أحزاب وكتل برلمانية، وخاصة من الدعوة والتيار الصدري، أو لاتهامات بشبهة الفساد. 
وتؤكد مصادر تواكب التحركات السياسية، ان اتفاقاً ضمنياً جرى ولم يُحسم علناً باجراء تغيير وزاري شامل يستثني العبادي، لكنه يكون مرهوناً باختيار الكتل للمرشحين، على ان يكون المرشح من الكفاءات و "التكنوقراط"، وليس شرطاً أن يكون بالضرورة مستقلاً . وتلاحظ المصادر انه رغم الاتفاق الضمني على سحب العبادي "مظروفه المغلق"، والتداول  على وفق ما جرى من اعتماد خيارات الكتل، فوجئ الجميع بالبيان الذي أصدره مكتب العبادي مؤكدا فيه التزامه بتوجهه المعلن. 
وتعتبر المصادر التي ابدت انزعاجها من البيان المذكور إشارة واضحة على تذبذب مواقف العبادي وعدم استعداده للالتزام بالعمل الجماعي، وإنه  لا يريد اعلان فشله وينتظر رفض الآخرين للمبادرة!
وعلى صعيد متصل يجري التفاعل مع مبادرة الحكيم الداعية لاستحداث مجلس وطني يضم رؤساء الكتل ويصدر بتشكيله قرار برلماني وليس قانوناً تجنباً لإشكالياتٍ دستورية، على ان يكون هذا المجلس على غرار مجلس الحكم ويكون لأعضائه نواب تجري تسميتهم ويكونون بمستوىً مقرر.
في هذه الأثناء تقول قياداتٍ في الكتل والأحزاب إن تقليص الوزارات يؤدي الى الإخلال بالتوازنات ويقصي من مشاركة بعض الأطراف والمكونات، وبالتالي يضعف مرونة الحل والتوافق. في غضون ذلك حث رئيس مجلس النواب سليم الجبوري اللجان المشكلة على دراسة سير مرشحي العبادي. وتفيد بعض التسريبات بان الاتجاه الاولي يشير الى إقصاء المرشحين للكهرباء والخارجية والمالية والعدل والتعليم العالي. 
كما تقول مصادر نيابية ان القضاء رد على استفسار حول دستورية ما طرحه العبادي والذي يفترض ان يسبقه تكليف رئاسي، رد بالقول ان القضاء يمكن أن يجيب على شكوى في هذا الشأن تُقدّم له بأن ما جرى غير دستوري.

المزيد من اخبار سياسية

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha