نائب لبناني: الحكومة سلمت المطار لحزب الله قتلى باشتباكات بين فصائل مؤيدة للحكومة اليمنية إصابة نائب ليبي بإطلاق نار أمام مقر البرلمان مصر: اعتقالات في ذكرى فض اعتصامي رابعة والنهضة إلغاء مشروع محطة شمسية بنصف مليار دولار في إيران البنتاغون: لا نعرف معايير الأمم المتحدة في تقدير حجم داعش اليمن.. نجاة محافظ تعز من انفجار ابو الهيل :الشبكة تدعم الاعمال السينمائية رغم ازمتها المالية الشرطة الألمانية تحقق في رسائل تهديد لسفارتي أميركا وإسرائيل واشنطن تحذر من أسلحة فضاء روسية جديدة

صحيفة النجف الان: تحاور اللواء العسكري هادي العبودي ..

بواسطة
عدد المشاهدات : 2627
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
صحيفة النجف الان:  تحاور اللواء العسكري هادي العبودي ..

شبكة النجف الان : خاص

عشائر العبودة تعمل بأمر المرجعية الدينية وهي مستعدة لتقديم الارواح من اجل الدين والوطن .

القائد الناجح في العراق يحتاج  الى قلب قوي جدا ولا يتردد باي قرار

طريقة التفتيش اليدوي المتبعة بالسيطرات كلاسيكية لا تجدي نفعا وغير مرغوب فيها

من اكبر الاخطاء ان يتحدث من ليس عسكريا من السياسيين والمدنيين بالخطط العسكرية امام الاعلام

هناك جهات سياسية واقتصادية وعسكرية وراء سقوط الموصل واختلاف القيادات وتناحرها كان من اكبر الاخطاء العسكرية

من اجل تسليط الضوء على الجانب الامني وما رافق العراق في الآونة الاخيرة من احداث مؤلمة سببها انتكاسة الوضع الامني في سقوط الموصل وبعض المحافظات بيد داعش ، من اجل اطلاع المواطن على سبب الاخفاق كان للصحيفة لقاءا موسعا عن الوضع الامني وعن عشائر العبودة وهي تحاور اللواء العسكري المتقاعد هادي كاظم حمود العبودي من القادة العسكرين الكبار الذي حلل الوضع الامني وسبب المشكلة ومعالجتها ، وما هي الاخفاقات .

يقول اللواء حادي العبودي  " ان عشيرة العبودة من العشائر العربية المعروفة ، واكثر انحداراتها من اليمن والجزيرة العربية ، وتواجدها في اغلب محافظات العراق وهم اقسام ، واكثر تواجد لها في محافظة الناصرية وامير العشيرة هو الحاج خيون ال عبيد وسلالته من بعده وثم ابنه علي ، والان ابنه حسين وهو امير القبيلة ".

مؤكدا " ان العبودة ينقسمون الى 6 عشائر في انحاء العراق ، الناصرية النجف في مقر المحافظة وفي ابو صخير والقادسية والمشخاب والحيرة .والكثير من ابناء العشيرة هم قادة وشيوخ عشائر وثوار في الانتفاضة الشعبانية ، ومقارعة النظام البائد "

واشار " انا احد رؤساء عشائر العبودة ال جهل ونحن نترأسها عائلة ال كاظم ال حمود ، توارثناها من الوالد واخي ابو يونس وابو فائز وهي من العشائر الكبيرة الموجودة والعشيرة تحت امر المرجعية الدينية لان المرجعية هي الاساس ، ونحن ومستعدين لتنفيذ ما تقوله ونضحي بالغالي والنفيس من اجل الوطن ".

من جهة اخرى حلل اللواء هادي العبودي الوضع الامني في العراق " ان المشكلة الرئيسة التي ادت الى الانتكاسات والضعف الامني هو حل الجيش العراقي والجهات الامنية بعد سقوط النظام عام 2003، فكان المفروض ان لا يحل الجيش ويبقى على هيكلتيه وحسب القوانين العراقية النافذة يحال من عليه ملاحظة الى التقاعد ".

مبينا " ان بقاء العراق بدون جيش يحمي الشعب والعراق هو من جعل الوضع الامني يتدهور وان المشكلة الثانية هي سيطرة العشائر والمسلحين على اسلحة العراق التي تحولت بأيدي الناس مما ساهم في ازدياد الجانب الامني تعقيدا ".

وعن مسالة اعادة الجيش وتشكيله تحدث " ان اغلب من اعيد للجيش وشغل منصب عسكري او مهمة لم يكن لديهم الرؤيا الواضحة والواسعة للعمل العسكري ، كما ان هناك اخطاء كبيرة اولها اعلان السياسيين والمدنيين من غير العسكريين عن الخطط العسكرية او كشفها امام وسائل الاعلام ، وهذا ما لمسناه من مواقف واحداث كثيرة كان منها ترك الارهابيين يعملون بحرية في ما يسمى (بساحات العزة والكرامة ) ، وتوجيه رسالة بالانسحاب ، لان هذه الساحات كانت المكان الابرز للفتنة والقتل وهي من اثرت على الكثير من ابناء الشعب العراقي من خلال استخدام رجال الدين لغسل ادمغة الناس او ترغيبهم بالمادة والاموال او ترغيبهم ، لدعم التطرف والارهاب ".

وعن المحافظات فلديه رؤيا يقول " من الضروري ان تعطي الحكومة المركزية صلاحيات واسعة للمحافظات  في ادارة الملف الامني بشرط ان تعمل ضمن اطار الدولة ، وهذا الامر يعطي ايجابية لغرض السيطرة على الوضع الامني ويوحد القيادة الامنية في كل محافظة ، وهذا ما يجب ان تعلمه من دروس كثيرة ومن اهمها سقوط محافظة نينوى بيد داعش كان له اسباب كثيرة ساهمت بسقوط الموصل وهي ان هناك جهات سياسية واقتصادية وعسكرية ادت الى سقوط الموصل واختلاف القيادات وتناحرها الذي كان من اكبر الاخطاء العسكرية ".

مبينا " من الضروري ان تجهز محافظات العراق بأجهزة ذات تقنية عالية ومتطورة لكشف الاسلحة والمتفجرات والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة ، لان طريقة التفتيش اليدوي المتبعة بالسيطرات اصبحت طريقة كلاسيكية لا تجدي نفعا وغير مرغوب فيها ".

واشار " ان القائد الناجح في العراق يحتاج  الى قلب قوي جدا ولا يتردد باي قرار ، ومن الضروري ان يعمل كل من في الحكومة العراقية ، من اجل الوطن وليس من اجل مجموعته او من اجل نفسه ومصالحه ".

 

وعن النجف والتطور الامني فيها اكد " ان الرؤيا الامنية لمحافظة النجف الاشرف هي افضل من المحافظات الاخرى بكثير ، وهذا التطور الملحوظ في الاستقرار والاستتباب في الامن نابع من مهنية الاجهزة الامنية ودقتهم وتفانيهم بالعمل مع الناس وحذاقتهم ".

المزيد من لقاءات وحوارات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

(2 منشور)

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha