بومبيو: هناك التزام سعودي بمحاسبة المسؤولين في قضية خاشقجي دنفورد: ننسق مع عدة دول لتحديد مصير معتقلي داعش لدى قسد ترامب: محمد بن سلمان نفى كليا معرفته بما جرى في القنصلية الشرطة الألمانية تكشف هوية محتجز الرهائن في كولونيا عقوبات أميركية على كيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني قتلى وعشرات الجرحى في انقلاب قطار بالمغرب الشرطة التركية لن تفتش منزل القنصل السعودي الثلاثاء ترامب: ليست لدي مصالح مالية في السعودية 200 نائب جزائري يغلقون باب المجلس الشعبي التحالف الدولي: اعتقال 10 عناصر مرتبطين بتمويل داعش

نقباء في ذاكرة الصحافة العراقية

بواسطة
عدد المشاهدات : 2123
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
نقباء في ذاكرة الصحافة العراقية

اعداد : النجف الان

يعتبر العراق اول بلد في التأريخ خط الحرف الأول وعلم الإنسانية مختلف العلوم والمعارف التي ما زالت تنهل من معارفه دول الشرق والغرب .

ولكل الأمم والشعوب قادة ومفكرين وكبار لهم بصمات ابداع تميزهم ، وتجعلهم مشاعل من نور يستضاء بهم ، ولعل الصحافة العراقية التي كانت وما زالت تحتل حيزا مهما وحضورا عالميا في تاريخها وتاريخ صحفييها  الذين ساهموا في بناء حرية التعبير والنهوض بها ، وخصوصا النقباء التسعة الذين صنعوا مجدها وألقها ابتدءا من اول نقيب للصحفيين محمد مهدي الجواهري شاعر العرب الأكبر ، وأخر نقيب للصحفيين مؤيد اللامي الذي حصد الكثير من الانجازات للصحافة وسن قانون حماية الصحفيين ومنح مالية وقطع اراضي واثبت نجاحات الصحفيي العراقي من خلال وجوده نائبا لاتحاد الصحفيين العرب فضلا عن تمثيله الدولي ويعتبر اول صحفي عبر تاريخ الصحافة العراقية  يكون عضوا في اللجنة التنفيذية لاتحاد الدولي للصحفيين في بلجيكا ، وله الكثير من الانجازات التي هي امتداد للمؤسسين الكبار من عمالقة الصحافة .

 

ومن المهم ان نقف عند محطات كبار الصحافة والنقباء الذين تولوا نقابة الصحفيين العراقيين من عام 1959  ولغاية 2016 .

محمد مهدي الجواهري ( 1959 -1960)

ولد في النجف عام 1899 م وتوفي في سوريا عام 1997 م.

أول نقيب للصحفيين العراقيين ، حضر معه 40 صحفياً عند إجراء أول انتخابات في بغداد عام 1959 م ، شغل منصب النقيب لدورتين متتاليتين وكانت الدورة سنة واحدة ، الدورة الأولى 1959 والدورة الثانية 1960 .

شغل القرن العشرين وأهله بعبقريته التي يخشى  أن يجادل حولها احد ، هو الشاعر الذي بات الشعراء يقيسون قاماتهم عليه . السياسي الذي لم ينتمِ إلى حزب ، الرمز الوطني الذي أرخ للعراق فهو للعراق لساناً وابن الفراتين وثالثهما.

 

محمد طه الفياض (1961_ 1963)

ولد في عنه عام 1899 م وتوفي في بغداد عام 1964 .

اصدر جريدة السجل عام 1929 وكانت أسبوعية، سخرها لخدمة الثقافة الإسلامية.

اصدر عام 1941 جريدة اللواء بعد ثورة مايس، جلب مطابع خاصة عام 1952 لطباعة الصحف .

أغلقت جريدة السجل عام 1954 بقرار من نوري السعيد رئيس الوزراء آنذاك بعد أن ألف كتاب ( نوري السعيد وحزبه العتيد) انتقد فيه سياسة الحكومة .

اصدر صحيفة الفجر الجديد بعد ثورة 14 تموز 1958 مباشرة ، والغي امتيازها عام 1961 ثم عاودت الصدور عام 1963 منهجها عربي قومي .

انتخب نقيبا للصحفيين العراقيين عام 1961 وأعيد انتخابه للمرة الثانية عام 1962 .

 

فيصل حسون(1964_ 1966)

ولد عام 1922 م ولا يعرف تاريخ وفاته حيث هاجر إلى أمريكا منذ سنوات طويلة ، له مواضيع منشورة في عام 2007 و2008 في عدد من المواقع الالكترونية يطرح فيها العديد من الأفكار لفرض الأمن والاستقرار في العراق .

انتخب نقيبا للصحفيين العراقيين لثلاث دورات متتالية عام 1964 وعام 1965 وعام 1966.

عمل مديرا لتحرير جريدة الحرية التي رأس تحريرها حمودي قاسم المحامي وكانت هذه الصحيفة تمثل التيار القومي العربي وعمل رئيسا لتحرير جريدة الجمهورية.

 

عبد العزيز بركات(1967_ 1968)

اختلف في تاريخ ميلاده ولكن تاريخ وفاته معروف حيث اعدم من قبل السلطات عام 1969م فأطلق عليه الصحفيون اسم النقيب الشهيد.

اصدر جريدة المنار في البصرة وكانت أسبوعية تناولت حياة أهل البصرة وأخبارهم والوضع السياسي العام في البلد، استمرت في الصدور حتى بعد انتقاله إلى بغداد وتوقفت عند إعدامه.

انتخب نقيباً للصحفيين العراقيين لدورتين متتاليتين عام 1967 وعام 1968 .

 

سعد قاسم حمودي(1970_ 1986)

ولد في بغداد عام 1937 م وتوفي في سوريا عام 2007 .

درس علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة بغداد وتخرج عام 1961 عمل في الصحافة منذ عام 1955 .

ترأس تحرير جريدة الجمهورية 1968 – 1977 .

انتخب نقيبا للصحفيين العراقيين من 1970 إلى عام 1986.

شغل منصب رئيس اتحاد الصحفيين العرب 1978 – 1996 .

 

طه البصري (1986_ 1987 وأعيد انتخابه عام 1996)

ولد عام 1938  في محافظة ديالى وتوفي في بغداد عام 2006 .

درس اللغة الانكليزية في كلية الآداب / جامعة بغداد .

انتخب نقيباً للصحفيين العراقيين الدورة الأولى سنتان 1986 – 1988 وفي عام 1996 .

 

صباح ياسين (1988_ 1992)

من مواليد بغداد 1946

دكتوراه في الإعلام من جامعة القاهرة عام 1999.

انتخب نقيبا للصحفيين العراقيين لدورتين متتاليتين 1988 _1992.

 

الشهيد شهاب التميمي ( 2003- 2008 )

مواليد الشطرة في الناصرية عام 1933 م

استشهد في بغداد 27/2/2008 بعد تعرضه إلى محاولة اغتيال متأثرا بجراحه.

عمل في الصحافة منذ بداية الخمسينيات من القرن الماضي مع كبار الصحفيين العراقيين وفي العديد من الصحف والمجلات العراقية.

ترأس اللجنة التحضيرية الأولى التي تشكلت بعد عام 2003 لانتخابات الصحفيين .

انتخب نقيبا للصحفيين العراقيين لدورتين متتاليتين من عام 2003 حتى وفاته عام 2008

شارك في العشرات من المؤتمرات المحلية والدولية الصحفية.

منحته الهيئة العليا لمهرجان الجائزة العربية في دبي بعد رحيله جائزة دبي للصحافة العربية تثميناً لدوره الوطني والمهني المستقل بعد وفاته بشهرين.

 

مؤيد عزيز جاسم اللامي (2008_ 2016)

ولد في مدينة العمارة جنوب العراق وحاصل على شهادة البكالوريوس في الإعلام من كلية الإعلام بجامعة بغداد.

وعمل مراسلاً لجريدة العراق وإذاعة بغداد مطلع الثمانينيات ومديرا لتحرير جريدة  ميسان ومدير تحرير جريدة الزوراء ومن ثم رئيس تحريرها ورئيس مجلس ادارة الوكالة  الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ وما زال في هذا الموقع .

ويعتبر احد دعاة حرية الصحافة واستقلاليتها ومن دعاة حماية الصحفيين ويحظى بشعبية واسعة  بين الصحفيين في العراق عامة لمواقفه الرصينة في دعم مسارات العمل الصحفي والدفاع  عن حقوق الصحفيين ومظالمهم وكان من اشد المطالبين باقرار قانون حقوق الصحفيين الذي  تم اقراره من قبل مجلس النواب في اب عام /2011 بعد جهود مضنية والذي حقق للاسرة  الصحفية مكاسب وامتيازات مهمة.

كما ساهم بمنع اصدار اي حكم قضائي يتعلق بالنشر وحرية التعبير ضد اي صحفي الى  جانب مساهماته وجهوده باطلاق سراح المعتقلين من الصحفيين خارج العراق ومنهم كادر  قناة الجزيرة الذين اعتقلتهم قوات العقيد القذافي في ليبيا .

وانتخب نقيبا للصحفيين في دورتين متتاليتين في 18/تموز/2008 وفي 28/اب/2011.

كما تعرض لمحاولتي اغتيال في 20/9/2008 بعبوة ناسفة زرعت عند مدخل بناية نقابة  الصحفيين بمنطقة الكسرة والثانية في 21/3/2010 عندما اطلق مسلحون مجهولون النار على  سيارته في منطقة البياع /جنوب غرب بغداد/ مما أدى الى اصابة مرافقه بجروح خطيرة  تحولت الى شلل نصفي.

وانتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين في ختام اعمال المؤتمر  السادس والعشرين للاتحاد بمدينة قاديس جنوب اسبانيا في 29/5/2010 ويعد هذا المنصب  المرة الاولى بتأريخ الصحافة العراقية منذ تأسيس نقابة الصحفيين العراقيين عام 1959  .

 

وانتخب في 9/ 1 / 2013 نائبا أول لرئيس اتحاد الصحفيين العرب باجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد بالقاهرة .

المزيد من لقاءات وحوارات

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha