بومبيو: هناك التزام سعودي بمحاسبة المسؤولين في قضية خاشقجي دنفورد: ننسق مع عدة دول لتحديد مصير معتقلي داعش لدى قسد ترامب: محمد بن سلمان نفى كليا معرفته بما جرى في القنصلية الشرطة الألمانية تكشف هوية محتجز الرهائن في كولونيا عقوبات أميركية على كيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني قتلى وعشرات الجرحى في انقلاب قطار بالمغرب الشرطة التركية لن تفتش منزل القنصل السعودي الثلاثاء ترامب: ليست لدي مصالح مالية في السعودية 200 نائب جزائري يغلقون باب المجلس الشعبي التحالف الدولي: اعتقال 10 عناصر مرتبطين بتمويل داعش

خادم الامام الحسين (ع) الشيخ فائد كاظم نون الشمري.. إصالة عربية وطيب مضارب وتمسكٍ بغرِّ أطايب وإحياء شعائر وإقامة فعاليات مواكب!!

بواسطة
عدد المشاهدات : 3208
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
خادم الامام الحسين (ع) الشيخ فائد كاظم نون الشمري..  إصالة عربية وطيب مضارب وتمسكٍ بغرِّ أطايب وإحياء شعائر وإقامة فعاليات مواكب!!

محمد جواد زين العابدين

في مساء يوم الأربعاء المصادف 29/تشرين الأول/2014 كان لنا مع تجوال السيد ضياء الغريفي ختم مسك في نهاية محطة فعلى رئيس تحرير المجلة والصحيفة قطع وقت وأخذ موعد مسبق وما عليَّ إلا الأستجابة لمثل هذا الطلب لنفث ما في خاطري وما يجيش في مشاعري في هذا الشهر الحزين الدامي في ما حل بأهلينا في عرصات كربلاء من فواجع ورزايا وبلاء في سبيل توطيد مشروع السماء الذي نفذه محمد بن عبد الله(ص) يوم أبلغ بذلك المخطط والمرتسم أن يطبق بحذافيره لهداية بني البشر في كل ربوع المعمورة وليكون رحمتها الكبرى وقدرها الأكبر في (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) أو ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم...)

ولما لم تتم كل مراحل ذلك المشروع القيادي الجهادي العظيم وحصراً في رزية الخميس ومن غيب علام الغيوب جل وعلا في أن ما تمسكتم بهما لن تظلوا بعدي أبداً وقطعاً لم يتم ذلك التمسك بالكتاب والعترة فأصبح الثقل الأكبر والكاهل والعبء الأعظم يقع على شخص الحسين(ع) فلولا جهاد الحسين وتضحياته الفريدة العظيمة لاحتاجت رسالة محمد(ص) إلى رسول غيره بما قامت به بنو أمية من تقويض وتهديم لدعائم الدين الحنيف والذي بناه محمد بعرق جبينه وسهره والدماء الطاهرة وبسيف عليّ وجهاده أصبحت كلها في مهب شباكٍ خلقه تعبث بها رياح الضلال والعمى فقام الحسين نافضاً كل غبار السنين(الخمسين) عن الكاهل الإسلامي المثقل بها من 11هـ يوم رحيل محمد(ص) وإلى 10/محرم/ 61هـ انبثاق النهضة الألهية والثورة السماوية لتعيد النصاب الحق إلى أهل الحق بعد أن عبث أبو سفيان رأس الشرك والضلال وزمره من حفدته وأذنابه من شياطين بني أمية.

فكان دم الحسين الطاهر الثائر هو الختم والبصمة والتوقيع على جعل محمد بن عبد الله خاتم رسالات ونبؤات السماء ولولا كربلاء ونهر الدماء الجاري ذاك لما كان للإسلام المحمدي وجود فأصبح الحسين(ع) بحق رسول رسول الله جده وذلك لتطبيق نظريته (ص) حسين مني وأنا من حسين.

فسلام على الحسين الذي أحيا السُنَّة وأمات البدعة وسلام عليه من سيف قطع رأس الفناء وأبقى المجد والحياة وسلام على خدامه ومحبيه لإقامة طقوسه وشعائره التي هي شعائر الله تعالى وسلام على أيام الحسين التي كلما جهد الجور والضلال على التضييق عليها إتسعت إتساع السماء وسلام على بدء الإسلام محمدياً والبناء والبقاء حسيناً نعم وقفت العجلة وتفضل سيدنه تَرجَّل وإذا بسماحتة فضيلة الشيخ أبا محمد باقر- فائد كاظم نون تولد النجف الأشرف /ناحية القادسية لعام 1967 وبعد جلسة قصيرة وكوب نسكافة كانت باقة ورودي المعطارة تتشذى في دار الشيخ العامرة والذي عرفه جميع النجفيين نائب لرئيس مجلس محافظة النجف وفي دورة ثانية رئيس المجلس واليوم رئيس مجلس إدارة مطار النجف الأشرف الدولي وبعد اكمال الماجستير الان طالب دكتوراة في احدى الجامعات العريقة ..

فأبتدأت سماحته: كيف تقرأ سماحتكم الإمام الحسين(ع) كثائر وشهيد؟؟

فجاء مد فيضانه فأغرق سواحل قرطاسي وقطعّ حبال شراع يراعي.... بسم الله الرحمن الرحيم عندما تقرأ الحسين (ع) بلسان الحسين(ع) وبمقولة جد الحسين محمد(ص) الحسن والحسين إماما حق قاما أو قعدا فقدم القيام الحسيني على القعود الحسني وإن كان الأثنان يجريان من منبع واحد ويصبان في مصب واحد.فعندما خرج الحسين(ع) كان خطاب الثورة الأول وبيانه الثوري( إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الأصلاح في أمة جدي محمد لأمر بالمعروف وأنهى عن المنكر) فكان الهدف الأول هو أصلاح المسيرة وفق نهج واضح وسيرة واضحة هي سيرة النبي وأبيه علي( ولأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب) فأقام وأد الأنحراف الذي تعرضت له الأمة بعد وفاة النبي(ص) وقد شخصه(ص) فيمن تخلف عن جيش أسامة.

وعندما طلب النبي(ص) في مرضه الذي توفي فيه كتفاً ودواة ليكتب للأمة من بعده بكتاب لن يضلوا أبداً فقال أحدهم( إن النبي ليهجر) وعندما حدثت السقيفة بدأ الأنحراف بشكل واضح من خلال معالمه السياسية التي سلطت من غير أصحاب الخبرة في المجال السياسي تحكم هذه الأمة.

فشرعنوا من خلال أن تكون الأموال دولابين مجموعة من الناس حصراً فكان الأنحراف الاقتصادي وشرعنوا كذلك لمنهج القتل حتى قالت أم المؤمنين؟!؟!؟! لمن عارضها بالرأي أو بخس حقها إقتلوا نعثل فقد كفر وهي أول فتوى بالقتل بحق من نطق الشهادتين , حيث كان النبي(ص) في الحادثة المعروفة عاقب أحد الصحابة ودفع الديَّة لقتل شخص أراد أن يتقي القتل بالإسلام, وهذا يوضح جلياً لأنحرافات سياسية واجتماعية واقتصادية في هذه الأمة والأدهى من ذلك تسلط يزيد بن معاوية(لع) وجلوسه على كرسي رسول الله(ص) وهو شارب الخمر وقاتل النفس المحرمة ومن تلقف الخلافة تلقف الكرة فو الذي يحلف به أبو سفيان فلا جنة ولا نار, فكان لابد للأمة من صعقة أصلاحية نهضوية تحاول أن تعيد الأمور إلى نهج رسول الله(ص) وإلى نهج علي(ع) فكانت نهضة الحسين وثورة الحسين فالحسين ثأر أصلاح وثأر تغيير وصاحب منهج مستمد من منهج رسول الله جده(ص) وهو منهج ألهي رسالي يحقق أهداف البشرية جمعاء.

س: كيف كان تعايشكم مع الشعائر في زمن النظام المقبور قبل هجرتكم؟؟

ج: كما أسلفت فأنا من تولد 1967 فكانت فترة من الفترات وهي بداية السبعينيات وإلى بدأ عام 1978 لم يكن هناك تشدد من قبل السلطة الحاكمة آنذاك فكان لنا موكب في (أربعينية) الإمام الحسين(ع) في ناحية القادسية للمشاة الزائرين القادمين على الطريق المسمى(الرفيع) وكنا نقيم التعازي في مثل هذه الأيام في المحرم الحرام فكان يأتينا الخطيب السيد جواد الطالقاني من النجف الأشرف فكنا نحضر في ذلك المجلس الحسيني حتى تجذَّر في نفوسنا وقلوبنا ودمائنا حب الحسين العظيم.

وعندما سيطر النظام الصدامي في الثمانينيات تقريباً كنا نذهب لأحياء ليلة عاشوراء في مدينة كربلاء الحسين وذلك بعد أنتقال أكثر الناس من مناطقنا في ناحية القادسية إلى السكن في مدينة كربلاء فكنا نحيي تلك الفعالية في ليلة عاشوراء هناك.

وفي صبيحتها نشارك في ركضة طويريج المعروفة وكنا نلبس قميصين أحدهما للأحتياط لأن القميص الأول يلوث بالصبغ الرش من قبل أزلام النظام من رجال الأمن والحزب البعثيين وذلك للقبض على المشاركين بعد فض الركضة مباشرة (وهنا) تداخلت مع الشيخ في نقطة نظام أنظر كيف كان حال العراقيين الذين لم يتركوا العراق لصدام وجلاوزته كيف كانوا يعانون وهذه نقطة من بحر القهر والجور وأنت تقرها فسلام علينا لأننا ثبتنا ولم نترك العراق لهؤلاء وسنبقى كذلك ما حيينا لأننا وطنيين وعراقيين ورساليين وحسينيين إلى قطع النفس.

وفي سنيين من شهر محرم الحرام كنا نخرج لزيارة الإمام الحسين (ع) من(حي العامل) في مدينة كربلاء إلى الصحن الحسيني في منتصف الليل تحرزاً من رصد عيون السلطة وندندن بأصواتٍ خافته بأبيات شعر للحسين(ع) ياحسين ياحسين وما هي إلا نصف ساعة ونرى جماهير من الناس خلفنا تنادي.. ياحسين.. ياحسين.. مما أثار الرعب في تشكيلات رجال السلطة في تلك السنة وأظنها كانت في عام 1987 وتكررت في عام 1988 ولكن هذه المرة دخلنا من مكان وموقع آخر وقبضوا على مجموعة من أفراد تلك المسيرة المرتجلة على سرعة وأطلقوا سراحهم بعد التحقيق معهم.

وبعد الإنتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 خرجت من العراق إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث كانت الأجواء مفتوحة هناك بوجود حكومة إسلامية من أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام).

وفي موسم المحرم وعاشوراء كنا نقوم في إيران في (ثلاث) فعاليات في مسجد الشهيد الصدر والحسينية النجفية في مدينة(قم المقدسة) إضافة إلى مجلس التعزية وقراءة المقتل الحسيني صبيحة يوم العاشر وبعدها نخرج إلى ركضة طويريج من منطقة (كرزار شهداء) إلى حرم السيدة فاطمة المعصومة وبعدها نقوم بحرق الخيام كما هو معلوم أساساً في مدينة كربلاء بالعراق ثم مجلس تعزية في صحن المعصومة خطيب ثم رادود وكنا نقوم بها وإلى عودتنا إلى أرض العراق بعد السقوط في عام 2003 ونحن بموقعنا هذا مع الشعائر الحسينية قلباً وقالباً ما بقينا.

(والفعالية الثالثة) أشتراك العراقيين جميعاً في موكب أنصار الحسين(ع) وذلك في الأربعينية كموكب موحد ومن حسينية الشهيد الصدر وإلى الحرم الفاطمي ليلة الأربعين للإمام الحسين(ع)

س:الركضة وحرق الخيام في كربلاء ومدينة قم كيف تراها؟؟

ج:قطعاً المشاعر في كربلاء حيث أرض الواقعة فيها فتكون أكثر حساسية وقدسية وروحانية حيث شهادة الحسين فيها والتشبيه بها يكون مغايراً لها ولكن المهم إقامة لأحياء ذكراه, والميزة التي تتصف بها تلك هي طابع (الغربة) وأظنها تكون أكثر شوقاً وحزناً لأننا نعيش حرق الفراق وألم البعاد عن الأرض الأم وشمم عبق تراب كربلاء الممزوجة بدماء آل محمد(ص).

س : سمعت أن سماحتكم كان يرتقي المنبر الحسيني في إيران فهل لكم بيان ذلك؟؟

ج:نعم فبعد أكمال مقدمات المكاسب والسطوح في الحوزة العلمية الدينية كان بنفسي أن أرتقي المنبر حباً للحسين وأحياء لمنهجه  فكانت البداية في عام 1997 وكانت في موسم محرم فقط وكانت مجالسي في مدينة عبادان والأهواز ولمدة خمس سنوات تقريباً وقرأت كذلك في مدينة (يزد) عند الأخوة العراقيين وعندما عدنا إلى العراق الحبيب كان الوضع يختلف عما كنا عليه في إيران والمشهد العراقي اليومي والوضع السياسي أمام مرآى الجميع .

س: ماذا يتمنى سماحتكم للشعائر الحسينية في العالم الإسلامي وللعراق وللنجف حصراً؟؟

ج: ما نراه في وسعة رقعة الشعائر في العالم اليوم هي تعبر عن مقولة رسول الله(ص) في ولده الحسين(ع) ( إن لمقتل ولدي الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد أبداً)فستبقى الشعائر ما دامت السموات والأرض ولا يستطيع أن يقتلها أو يمحيها سلطان جائر أبداً نعم تمنع لفترة وتحجّم ولكنها هي كالشمس أن غابت هنا بزغت ثانية هناك وعلى الخادم الحسيني أو الخطيب أو الشاعر أن يعكس رؤية الحسين الحقيقة للعالم اليوم ومرة عرضنا أهداف ثورة الحسين في أحد بلدان روسيا حتى أجهشت الناس هناك بالبكاء على الحسين(ع) وفي مرة في النمسا على رجلٍ أسود وذكرنا له جون الاسود نصير الحسين فبكى بحرقه وألم على مصاب الحسين(ع)

 

ودعنا الشيخ أبو باقر (حفظه الله) وأوعدنا  بخير أنشاء الله على العام الجديد لمساعدة من نراه من المستحقين وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المزيد من شخصية في سطور

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha