نائب لبناني: الحكومة سلمت المطار لحزب الله قتلى باشتباكات بين فصائل مؤيدة للحكومة اليمنية إصابة نائب ليبي بإطلاق نار أمام مقر البرلمان مصر: اعتقالات في ذكرى فض اعتصامي رابعة والنهضة إلغاء مشروع محطة شمسية بنصف مليار دولار في إيران البنتاغون: لا نعرف معايير الأمم المتحدة في تقدير حجم داعش اليمن.. نجاة محافظ تعز من انفجار ابو الهيل :الشبكة تدعم الاعمال السينمائية رغم ازمتها المالية الشرطة الألمانية تحقق في رسائل تهديد لسفارتي أميركا وإسرائيل واشنطن تحذر من أسلحة فضاء روسية جديدة

ليلى الأميركية تشهر بندقيتها لتخيف الذئب

بواسطة
عدد المشاهدات : 2105
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ليلى الأميركية تشهر بندقيتها لتخيف الذئب
يعرف كثيرون حكاية ليلى والذئب التي تجتاز فيها بطلة القصة الغابة حاملة سلة طعام قبل أن تجد نفسها في مواجهة ذئب، إلا أن الشخصية الرئيسية في نسخة أميركية معدلة لهذه الرواية من توقيع مجموعة ضغط داعمة للحق في التسلح الفردي، تحمل معها بندقية.

فقد جرى تعديل هذه القصة الشهيرة خلال الشهر الفائت على أحد المواقع الالكترونية التابعة لمجموعة ناشونال ريفل اسوسييشن (ان ار ايه) النافذة الداعمة للتسلح الفردي، في مبادرة تثير سخط الناشطين ضد اعمال العنف الناجمة عن فوضى الاسلحة النارية.
 

 
 
وتقدم كاتبة القصة اميليا هاميلتون نفسها على أنها مدونة "وطنية" مدافعة عن قيم "الله والعائلة والوطن".

وقالت هاميلتون في تصريحات ادلت بها أخيرا لمحطة سي بي اس الأميركية، "قصصي موجهة أيضا للبالغين وتنادي أولا بالأمن"، في استعادة للحجة المستخدمة باستمرار من مجموعة "ان ار ايه" ومفادها أن الأسلحة لا تصيب مستخدميها إلا في حال سوء استخدامها.

وفي نسختها الخاصة من رواية ليلى والذئب، تنجح البطلة في إخافة الذئب بفضل استهدافها إياه ببندقيتها.

وجاء في إحدى الجمل الواردة في هذه القصة "كم هي كبيرة بندقيتك يا جدتي" إذ أن الجدة تملك أيضا في منزلها المعزول بندقية صيد، ومن البديهي أن الذئب في الطرف المقابل يحاول سد جوعه.

كذلك حولت اميليا هاميلتون بطلي قصة هانسل وغريتل الشهيرة الى صيادين صغيرين ينجحان في اقتناص أي سنجاب أو أرنب يصادفانه ما يجنبهما الجوع.

وأكدت الكاتبة في مقابلة مع موقع "ان ار ايه" أن هذين الطفلين المولودين لحطاب فقير "في سن كبيرة بما يكفي للسماح لهما بالصيد منفردين في الغابات".

لا يمنع في الولايات المتحدة المس بالعالم الخيالي لقصص الأطفال، إذ أن وولت ديزني وتيكس افيري برعا في ذلك، لكن دخول مجموعة الضغط الداعمة للتسلح الفردي على هذا الخط لا يمر مرور الكرام.

واعتبر رئيس حملة "برايدي كامباين تو بريفنت غن فايلنس" الناشطة ضد أعمال العنف الناجمة عن الأسلحة النارية أن هذه القصص تمثل "عملية تسويقية نتنة ومنحرفة على المستوى الأخلاقي".

وقال إن مجموعة "ان ار ايه" "تقع في هذا الانحطاط الاخلاقي املا في ايصال الاسلحة الى ايدي الاميركيين الاصغر سنا" منددا بما اعتبره "افساد كلاسيكيات ادب الاطفال على حساب المجازر اليومية في الحياة الحقيقية".

وفي العام الماضي في الولايات المتحدة، ما لا يقل عن 278 طفلا أصابوا او قتلوا شخصا بسبب الاستخدام العرضي لسلاح ناري بحسب منظمة "ايفري تاون فور غان سايفتي".

المزيد من ثقافة وادب

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha